Blog › ACIDE HYALURONIQUE
التحليل الكمي لفعالية حمض الهيالورونيك داخل المفصل والعوامل المرتبطة به في علاج الفصال العظمي (خشونة المفاصل)
· Dr Amal Zerrak
الأهداف
- تقييم الفعالية الحقيقية لحقن حمض الهيالورونيك داخل المفصل لدى 24,101 مريضًا يعانون من خشونة الركبة، سواء كانت مصحوبة بأعراض أو مؤكدة بالأشعة.
- تحديد الفئات الأكثر استفادة من هذا العلاج.
- التعرف على العوامل التي تؤثر في الاستجابة العلاجية.
النتائج
- ارتبط حقن حمض الهيالورونيك بتحسن أكبر في أعراض خشونة المفاصل مقارنةً بالعلاج الوهمي (البلاسيبو).
- يزداد تأثير العلاج تدريجيًا بعد الحقن، ويبلغ أقصى فاعلية له بعد حوالي شهرين.
العوامل المرتبطة باستجابة علاجية أفضل
- العمر أقل من 65 سنة.
- مؤشر كتلة الجسم (BMI) يساوي أو يزيد عن 25 كغ/م².
- وجود أعراض شديدة قبل بدء العلاج.
- خشونة الركبة في مراحلها المبكرة إلى المتوسطة، مع درجة كيلغرين-لورنس (Kellgren-Lawrence) ≤ 2.
وتشير هذه النتائج إلى أن حقن حمض الهيالورونيك يكون أكثر فائدة في المراحل المبكرة والمتوسطة من خشونة الركبة، مقارنة بالمراحل المتقدمة جدًا من المرض.
العلاج المشترك مع حمض الهيالورونيك
تشير الدراسة إلى أن فعالية حمض الهيالورونيك قد تكون أكبر عند استخدامه مع:
-
حقن الكورتيكوستيرويد داخل المفصل
- تحسن في مقياس ألم WOMAC بحجم تأثير (ES) يقارب 4.4.
-
حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
- تحسن في مقياس ألم WOMAC بحجم تأثير (ES) يقارب 4.0.